جُنُونِيّ بِكِ يَزداد بِرَذاذِ أنفَآسُكِ .



وعِطِرُكِ المُذَابٌ بِعُنقكِ



أستَنشِقَهُ حَدْ الَإنِصِهَارْ بيّ
وجُنُونِيّ بِكِ يَزداد بِرَذاذِ أنفَآسُكِ
وتُنْحَرُ غَمآمُ العِشقِ بَ سلْسَبِيلِ الغَرَقِ
لأجِدُنِي بَينَ غَيمَةٍ تَسَمُو بِيّ فَتُمطِرُنِي



بِمَولدٍ جَدِيدْ وَعَهدٍ غَير سابِقْ العُهُودْ
وغَيمَةٌ أخرَىَ تَنسُجُنِي مِنْ حَرائِرِ القَدرِ



وتَزْرَعُنِي فِي خاصِرة النُجُومْ
فَسُبحَانَ مَنْ قَدّرَني لِحُبِّكِ
أأُسمِيكِ الحُبَ الذِيْ لَايَِنْتَهِيّ ..!!؟؟
أمْ المَلَاكْ الذِيْ أشعَلَ



بحَياتِيْ قِندِيلَاً لَاينطَفِئْ أبداً ..!!؟؟
’،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق